يقع مخيم الركبان في منطقة نائية، حيث يواجه السكان الذين يعيشون هناك حصارًا منذ عام 2014. ونتيجة لذلك، يواجه السكان تحديات كبيرة في الحصول على الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم والمساعدات.
ولدعم الأطفال في مخيم الركبان، أخذ مشروع دعم المدارس الصغيرة الذي تقوده لارا تسنغ على عاتقه مسؤولية ضمان استمرارية تعليمهم. ويغطي مشروع دعم المدارس الصغيرة رواتب المعلمين ويوفر الدعم الغذائي للطلاب الملتحقين بالمدارس الثماني في المخيم، والتي يبلغ عدد طلابها 1,400 طالب وطالبة.
إحدى المدارس الموجودة داخل مخيم الركبان هي مدرسة سبرينغ سونغ التي تقع أيضاً في مخيم الركبان ويبلغ عدد طلابها 285 طالباً، وتعتبر أكبر مدرسة في مخيم الركبان، حيث يبلغ عدد طاقمها 15 مدرساً يساعدون في عملية تعليم الأطفال داخل منطقة محاصرة، ويتلقى هؤلاء الأطفال تعليماً جيداً مع الإمكانيات الموجودة في مخيم الركبان حالياً، مع وجود مدرسين متميزين أظهروا لنا تعاوناً استثنائياً لضمان أفضل تجربة للطلاب داخل مخيم الركبان.
نحن نساعد المدرسين براتب شهري لدعمهم وتعزيز فرص بقاء التعليم داخل مخيم الركبان، ونأمل في تأمين تغذية الطلاب في هذه المدرسة والمدارس الست الأخرى في المستقبل القريب! لقد مكّن الدعم المستمر الذي يقدمه برنامج الدعم الاجتماعي لمدرسة سبرينغ سونغ ومدارس أخرى في مخيم الركبان من تخصيص موارد للمواد التعليمية الأساسية. وقد عزز ذلك الشعور بالفخر والملكية بين الطلاب، مما عزز أحلامهم وتطلعاتهم.
ولدى برنامج الدعم الاجتماعي خطة دعم شاملة لكل مدرسة في مخيم الركبان، والتي تشمل توفير رواتب المعلمين المنتظمة، ومكملات التغذية للطلاب، وميزانيات سنوية للقرطاسية والموارد التعليمية، وإذا لزم الأمر، إعادة بناء حرم المدارس. ومن خلال الجهود الدؤوبة التي تبذلها لارا تسنغ والجهات الراعية السخية والأفراد المتفانين، يهدف برنامج الدعم الاجتماعي إلى خلق بيئة يمكن أن يزدهر فيها التعليم، وتمكين أطفال مخيم الركبان من بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ومجتمعاتهم.


0 تعليق