يسعدنا أن نعلن أن تحدي العيد 2024، الذي نظمته جمعية مشروع دعم المدارس الصغيرة، حقق نجاحًا باهرًا، حيث جلبت البهجة والتعلم لأطفال الريحانية خلال فترة العيد المميزة. قدم التحدي تجربة ممتعة وتعليمية، وعزز المشاركة الفعالة والإبداع والتعبير الشخصي. كما أنه جمع العائلات معًا وعزز التواصل والتعاون والشعور بالانتماء.
وطوال فترة التحدي، شارك الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا في أنشطة مثيرة وأجابوا على أسئلة مثيرة للتفكير. 🧒👧 غطت الأسئلة مجموعة واسعة من المواضيع، بما في ذلك الحيوانات والفواكه والنباتات والجغرافيا والتأملات الشخصية. كان من الملهم رؤية حماس الأطفال وشغفهم للتعلم والنمو. 🌍🌟
استمر التحدي طوال شهر رمضان، بدءًا من 11 مارس واختتم في 9 أبريل. تم إرسال الأسئلة إلى مجموعات المشاركين على الواتساب أيام الاثنين والأربعاء والجمعة. وقد أتيحت الفرصة للأطفال لتقديم إجاباتهم، وهو ما فعلوه بحماس وإبداع كبيرين. 📆❓
لقد سعدنا بالمشاركة الفعالة للأطفال وعائلاتهم. وفرت مجموعات الواتساب منصة للمناقشات والتفاعلات المتعلقة بالأسئلة. كان من المبهج أن نرى الأطفال يدعمون ويشجعون بعضهم البعض، مما عزز شعورهم بالثقة بالنفس وبقدرتهم على تحقيق النجاح وكسب المكافآت من خلال جهودهم. 🤝🗣
كان أحد أهداف هذا التحدي تعزيز ثقة المشاركين بأنفسهم وقدرتهم على تحقيق النجاح وكسب الجوائز من خلال جهودهم. وكان الهدف من هذا المسعى هو تعزيز إيمانهم بأنفسهم ومهاراتهم، وتعزيز شعورهم بالثقة بالنفس وزيادة فرصهم في الفوز بالجوائز. 🏆💪😊
وتُوّج التحدي بحفل توزيع الجوائز الذي أقيم في 9 أبريل/نيسان، والذي نظمته جمعية أصدقاء مرضى السرطان. كان الحفل حدثًا مبهجًا مليئًا بالإثارة والترقب. اجتمع الأطفال برفقة أولياء أمورهم للاحتفال بإنجازاتهم واستلام جوائزهم التي استحقوها عن جدارة. 🏆🎁
شارك ما مجموعه 100 طفل في التحدي، مقسمين إلى عدة مجموعات. تم تحديد يوم تسوق الجوائز في اليوم الذي يسبق العيد، مما أتاح للأطفال اختيار ملابسهم المفضلة وجعل احتفالاتهم بالعيد أكثر تميزاً. 🛍
نود أن نعرب عن امتناننا القلبي كجمعية مشروع دعم المدارس الصغيرة لتنظيم هذا الحدث الرائع. لقد كان لتفاني والتزام جمعية مشروع دعم المدارس الصغيرة برفاهية الأطفال وتنميتهم أثر كبير على المجتمع. نحن فخورون بخلق تجربة لا تنسى وذات مغزى لأطفال الريحانية. 💛
كما نتقدم بأحر التهاني لجميع المشاركين على عملهم الجاد وحماسهم. نأمل أن يكون تحدي العيد 2024 قد ترك أثرًا دائمًا على الأطفال وعزز قدراتهم الفكرية والإبداعية والتعبيرية. كما نأمل أن يكون التحدي قد عزز الروابط بين الأطفال وعائلاتهم، وخلق ذكريات عزيزة ستبقى خالدة لسنوات قادمة. 🧠🎨💪❤
مرة أخرى، عيد مبارك للجميع! دعونا نستمر في الاحتفال بروح العيد السعيدة ونلهم أطفالنا للوصول إلى آفاق جديدة. 🌙✨





0 تعليق