يسعدنا أن نعلن أن المستحيل قد أصبح ممكناً! لقد حانت اللحظة التي طال انتظارها حيث نجح مشروع #حقائب_الحقائب_إلى_مخيم_الركبان في تحقيقه بنجاح، مما أعاد الأمل والبسمة لأطفال مخيم الركبان للاجئين. 🔥🔥🥳🥳🤩🤩
عندما شاهدنا لأول مرة المنظر المفجع للأطفال الذين يستخدمون أكياس الدقيق وأكياس السكر وحتى الملابس القديمة التي خيطت معاً كحقائب ظهر مؤقتة للمدرسة، ازداد تصميمنا على إحداث فرق. ومع ذلك، كنا مدركين للتحديات الهائلة التي يفرضها مخيم الركبان للاجئين الذي يخضع لقيود شديدة. وبدا لنا أن إرسال الإمدادات مهمة لا يمكن التغلب عليها، لكن الجهود الحثيثة التي بذلها الآخرون على مدى السنوات السبع الماضية مهدت الطريق لتحقيق انفراجة.
في الصيف الماضي، تم إيصال الدفعة الأولى من الإمدادات بنجاح إلى المخيم، وإدراكاً للحالة الملحة التي يمر بها المخيم، تضافرت جهود منظمتي “سطيف” و”جمعية الهلال الأحمر السعودي” متحدتين في هدف مشترك: مساعدة سكان مخيم الركبان للاجئين.
في رحلة التعاطف هذه، اكتشفنا أن المهام المستحيلة يمكن أن يكون لها بالفعل اختراقات. فقد تلاشت الحدود عندما اجتمعت الأمم والشعوب معاً، متجاوزين الاختلافات ومتبنين قوة التعاطف. وحتى بين من يسمون بالخصوم الرسميين، شهدنا أفرادًا طيبين ذوي قلوب طيبة كانوا على استعداد لفعل الصواب. 🌍❤️
في هذه اللحظة، نود أن نعرب عن امتناننا القلبي لميمي تشين، التي جعل دعمها الثابت والتزامها بالمسؤولية الاجتماعية للشركات هذا المسعى ممكناً. 🙏🌺 كما نود أن نعرب عن تقديرنا لموظفي بنك هوا نان فرع شيهباي والدكتورة سيلينا، خبيرة التخطيط المالي، على مساهماتهم السخية. لقد لعب الدعم الذي تلقيناه من كل واحد منكم دوراً حيوياً في نجاح هذه المهمة.
خلال عملية النقل، كنا محظوظين للغاية بتلقي دعم كبير من الرئيس التنفيذي لثالث أكبر شركة لوجستية في العالم. فقد ضمنت مساعدتهم خصومات كبيرة على الشحن الجوي الدولي، مما مكننا من التغلب على التحديات اللوجستية بكفاءة. بالإضافة إلى ذلك، ساهم التعاون مع الأفراد المؤثرين في الشرق الأوسط والجيش في تعزيز جهودنا الجماعية. إن حجم هذا الدعم يبدو وكأنه حلم، إلا أنه دليل على قوة الوحدة والتصميم. 🌟🌟🌟
والآن، وبقلوب مفعمة بالأمل والفرح، نترقب الأيام القادمة التي سيعمل فيها أفراد متفانون داخل المخيم على توزيع الحقائب على ثماني مدارس. ستضمن كل مدرسة بعد ذلك أن يتلقى كل طالب، من رياض الأطفال إلى الصف السادس، حقيبة ظهر خاصة به. لن يضطروا بعد الآن إلى الاعتماد على حقائب مؤقتة؛ بل سيحملون أمتعتهم في حقائب ظهر مليئة بالوعود والفرص! 🥰🥰
يمثل مشروع #حقائب_الحقائب_إلى_مخيم_الموت علامة فارقة في سعينا الجماعي لتحقيق مستقبل أفضل للأطفال اللاجئين. كما أنه يمثل رمزاً للمرونة والتعاطف والإيمان الراسخ بالقدرة التحويلية للتعليم. 🎒✨
نعرب عن امتناننا العميق لكل من دعم هذه القضية النبيلة. لقد جعل التزامكم الثابت وإيمانكم بقوة التعليم هذه المبادرة حقيقة واقعة. دعونا نستمر في العمل يداً بيد، ونكسر الحواجز ونجلب الأمل لمن هم في أمس الحاجة إليه.





0 تعليق